سعود ية ثرية تتزوج من الطفل الذي ربته يتيما

سعود ية ثرية

 تتزوج من الطفل الذي ربته يتيما

وتقول حاولت أن أزوجه

 ولكنني لم أنجح

 فتزوجت منه 

!!!

**

*

الزواج حق لكل إنسان بصرف النظر عن جنسه أو عرقه أو د ينه

 وتبعاً لهذا الحق فإن أي رجل وامرأة إذا حصل بينهما توافق فكري وعاطفي

وقررا أن يتوجا هذا التوافق بالزواج فإنه لا يحق لأي كان أن يحتج على زواجهما أو يستغرب حدوثه

 لكن هذا الرأي العام هل يصلح في حالة هذه المرأة

 التي تزوجت من ربيبها

 الذي يصغرها بـ 26 سنه

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 

 <<<  لم أكن أطيق فراقه ولم يكن بيدي حيلة سوى هذا الحل  >>>

 بهذه العبارة استقبلت

 منى . ر

 أول سؤال لنا عن سبب إقدامها على هذا الزواج

 حيث تقول : صد قوني انني لم أخطط لهذا الزواج ولم أرتب له ولكنني اضطررت له لأسباب كثيرة

 من أهمها أنني لم أتحمل أن افترق عن عبد الله وأصبح غريبة عنه بعد أن كنت أرعاه وأعتني به وألاعبه عند ما كان صغيراً

 فمنذ أن كان في سن السابعة من عمره وهو يعيش معي في بيتي

 وأنا اللتي أناوله طعامه وأغير ملا بسه وأهتم بدراسته وكنت في تلك الفترة أعامله مثل أبنائي الذ ين خرجوا من بطني

ولماذا أنت التي ربيت عبد الله؟

 أين هم أهله ؟

ـ هذه قصة قد يمة تعود إلى حوالي ستة عشر عاما

عند ما تعرض أهل عبد الله إلى حاد ث مروري وهم في رحلة سياحية إلى مد ينة أبها في جنوب المملكة

 وفي هذا الحاد ث توفي أهل عبد الله كلهم ولم ينج من الحاد ث سواه

 وقد نشرت الصحف في تلك الفترة خبر هذا الحاد ث، فانتقل عبدالله ليعيش عند جد ته من جهة أمه

ولكنها كانت سيدة كبيرة في السن ومريضة تحتاج إلى من يرعاها

فقمت بزيارتها بعد الحاد ث لتقد يم العزاء لها وفي تلك الزيارة طلبت منها أن توافق على أن اصطحب عبد الله معي ليعيش مع أولادي

 فلم تمانع جد ته لعلمها بالعلا قة القوية التي كانت تربطني بوالد ته رحمها الله

 ولكنها اشترطت موافقة أعمام عبد الله على هذا الأمر

 وبعد عدة اتصالات مع أعمامه أبدوا موافقتهم خاصة أن زوجي قريب لهم فانتقل عبدالله إلى منزلي

الزوجة: حاولت أن أزوجه من فتاة

ولكنني لم أنجح فتزوجت منه

!!!

عبدالله الصغير

..

كبر

!!!!!!!!!!!!!!!!

 كنت في تلك الفترة متزوجة ولد يك أبناء ؟

 نعم كنت متزوجة وزوجي من أقرباء أهل عبدالله وكان لدي ابنة وبعد سنة من انتقاله إلى منزلنا، رزقت بابن ثم رزقت بابن ثان

 وبعد ثلاث سنوات من ولادة ابني الثاني توفي زوجي بسبب جلطة د ماغية تعرض لها ولم تمهله سوى أيام قليلة

وبعد وفاة زوجي استمر عبدالله بالعيش معنا في نفس البيت، وكان يذهب إلى أعمامه في فترات متقطعة ويبقى عندهم لأ يام محدودة

وفي تلك الفترة كانت علا قتي به كعلاقة الأم بابنها ولكن مع تقد مه في العمر وبلوغه مرحلة المراهقة تغيرت الأمور

 فقد حضر أحد أعمامه إلينا وطلب أن ينتقل معه إلى منزله، حيث أصبح شاباً وأنه لا يجوز له البقاء معي في نفس المنزل لأنه ليس من محارمي

 وقد كان وقوع هذه الكلمات علي أشبه بالزلزال، فقد كنت دائما أرى عبد الله كأحد أبنائي

 ولم أتصور أن يأتي يوم اضطر فيه إلى أن أغطي وجهي عنه أو أن أعامله كرجل غريب عني بعد أن كنت أحمله بين يدي وألاعبه في صغره

 وأمام رغبة عمه لم يكن لي أو لعبدالله حق الاعتراض

فانتقل إلى منزل عمه وانقطع عني وعن أبنائي لمدة سنتين وكان في هذه الفترة يتصل بي ويشكو لي من عمه ومن أبناء عمه الذ ين يضربونه

 ومع تعد د اتصالاته بي قررت أن أتصل بعمه وأطلب منه أن يسمح بعود ته ليعيش معنا

 وخطر في ذهني أن أقد م له بعض الإغراءات الماد ية بشكل غير مباشر نظير موافقته

 وذ لك لعلمي أن حالته الماد ية كانت ضعيفة وأنا بحمد الله أمتلك الكثير من المال والعقارات التي ورثتها عن زوجي

 وفعلاً نجحت خطتي هذه ووافق عمه على أن يعود عبدالله إلي بشرط أن تخصص له غرفه خارجية في المنزل

وهل كان زواجك من عبدالله بعد عود ته مباشرة ؟ 

لا لم أتزوجه في تلك الفترة فقد كان عمره لا يتجاوز الساد سة عشرة

 لكن التغير الذي حصل أن ابنتي تزوجت بعد عود ته إلينا بسنة وبعدها بثلاث سنوات سافر ابني الذي يلي ابنتي بالعمر إلى أمريكا وذ لك

 ولم يبق في المنزل إلا أنا وعبدالله، وكان عبدالله في تلك الفترة هو الذي يتولى الإ شراف على أعمالي

 وهو الذي يتابع تحصيل الإ يجارات من العمارات التي كنت أمتلكها مع أبنائي

بل كان ساعدي الذي اعتمد عليه، وفي تلك الأ يام صرح لي بأنه يود الزواج وطلب مني أن أبحث له عن فتاة

وأصد قكم القول أنني فرحت له كثيراً واجتهد ت في البحث له، لكنني لم أوفق نهائياً فقد كان يرفض من العوائل التي يتقد م لها

وقد حاولت أن أغري هذه العوائل بالمال، حيث كنت أعدهم بمهر كبير في حال موافقتهم ولكنني لم أفلح

 وفي أحد الأ يام عند ما كنت عائدة إلى المنزل برفقته أخذ ت أخفف عليه واعده بأنني سوف أجد له زوجة

 قال لي: « إذا لم أجد فتاة يا خالة سوف أتزوجك أنت » وقد قال لي

 هذه العبارة

 بأسلوب أقرب ما يكون إلى المزاح ولهذا لم أعر عبارته أي اهتمام

 ومع مرور الأ يام قال نفس العبارة لي في مناسبة أخرى فشعرت بأنه جاد في حد يثه 

من الهزل إلى الجد

!!!

 وماذا حد ث بعد ذ لك ؟

 لا أخفيكم أنني أخذ ت أفكر بهذا الأمر وأصبحت لا أنام الليل بسبب التفكير به

 وبأن عبدالله سوف يكون زوجاً لي لدرجة أنني حلمت في إحدى الليالي بأنني وهو أصبحنا زوجين

 وقد شعرت أن هذا الحلم يحملني للتفكير أكثر بالموضوع

 ولكن السبب الأهم الذي جعلني أفكر بالزواج منه هو خشيتي انه إذا تزوج من امرأة أخرى سوف يغادر المنزل وهذا الأ مر هو الذي كان يقلقني جداً

 فأنا لم أكن أطيق فراقه، فقد كنت أحبه أكثر من أبنائي، وبعد طول تفكير استقر رأيي على أن أعرض عليه فكرة الزواج

 فاتصلت على هاتفه الجوال وطلبت منه أن يد خل إلى داخل المنزل

 حيث انه كان في تلك الفترة ما زال يقضي أوقاته في غرفة خارجية بحكم الشرط الذي وضعه عمه لنا في السابق

وعند ما د خل طلبت منه الجلوس وأثرت معه موضوع بحثه عن فتاة يتزوجها. فقال لي بطر يقة مازحة: قد ضجرت من رفض العوائل لي

وأنا أود الزواج بك، وعند ما قال هذه العبارة استجمعت قواي وقلت له : إذا كنت جاداً فأنا موافقة

فأخذ يضحك ولكنني أوقفته وأعد ت عليه العبارة مرة أخرى وقلت له: إنني جادة في حد يثي معك وإنني أريد ك زوجاً لي 

 وبماذا أجابك؟

بداية توقف عن الضحك وأخذ ينظر إلي وهو مندهش

 ولكنني لم أمهله كثيراً فقلت له: إذا كنت تحبني فكل ما عليك هو أن تحضر مأذوناً لنتزوج

 عند ذ لك قال لي: أنا أحبك يا خالة لكنني أخشى أن يرفض عمي وأبناؤك هذا الأمر ثم إنك مثل والد تي

فقلت له: إنني لست مثل والد تك ومع أنني ربيتك إلا أنني امرأة غريبة عنك ويحق لنا أن نتزوج

 كما أنني أخشى أن تبتعد عني إذا تزوجت

إضافة إلى ذ لك

 ومن اجل أن أجعله يقتنع بالأ مر فقد كذ بت عليه

وقلت له إن احد أصد قاء شقيقي قد تقد م لخطبتي من شقيقي ولكنه اشترط علي أن أخرجك من المنزل

 وبعد أن سمع عبد الله هذا الحد يث وافق على الزواج بي ولكنه طلب مني أن أحل مشكلة عمه وأبنائي خشيته أن يرفضوا زواجنا

الزوج: أنا سعيد معها

وأتمنى أن نرزق بأطفال

!!!

عاصفة من الاعتراضات

 وهل اعترض

 عم عبدالله وأبناؤك على زواجكما ؟

لم يكن المعترضون فقط عمه وأبنائي

 بل إن غالبية أقاربنا اعترضوا على هذا الزواج وتكفل بعضهم بإيصال الأمر إلى أبنائي قبل أن أخبرهم

ولكنني مع ذ لك أصررت مع عبدالله على الزواج وقد كانت حجج من يرفض زواجنا تتلخص في

أنني أكبر منه في العمر

 أما من ناحية كونه مثل ابني فقد قلت لهم انه ليس ابني وانه لو كان ابني فلماذا طلبوا منه أن يعيش في غرفة خارجية من المنزل؟

 واستمررت على قراري حتى نجحت بإقناع أبنائي ثم أقنعت شقيقي وبعد ذ لك أقنعت عم عبد الله

 واستخد مت معه نفس الطريقة التي استخد متها سابقاً عند ما أرد ت أن يعود عبد الله إلى منزلي وهي طريقة الإغراء غير المباشر بالمال

 وبحمد الله فان كل هذه الجهود لإ قناع من هم حولنا لم تستغرق سوى أسابيع بسيطة وأقمنا بعد ذ لك الزواج وكان بسيطاً جداً

 واقتصر الحضور على شقيقي وعم عبد الله والمأذون وشاهد ين فقط

 وكم مضى على زواجكما الآن؟

وكيف هي علا قتكما بعد أن أصبحتما زوجين؟

الآن أمضينا تسعة أشهر على الزواج

 وأنا سعيدة بهذا الزواج فقد ضمنت بقاء عبد الله معي وأعتقد أنه هو أيضاً سعيد

 وهل تخططان لتتويج هذا الزواج بأبناء ؟

أتمنى ذ لك

 وأرجو من الله أن يرزقني بأبناء من ابني وزوجي عبدالله

 وإن كنت أستبعد ذ لك لكوني قد بلغت الخمسين من عمري وفي هذه السن يصعب على المرأة أن تحمل

أحببته عند ما كان صغيراً

وأحببته أكثر عند ما صار زوجاً لي

!!!

عبدالله صامت

الزوج عبدالله كان حاضراً طول مدة الحد يث مع زوجته منى ولكنه كان صامتاً ولم يتحد ث أبداً

 واكتفى فقط ببعض الا بتسامات من فترة إلى أخرى والمرة الوحيدة التي تحد ث بها كانت عند ما قال بانه سعيد بزواجه من منى

 وانه يشعر بأن رفض العوائل التي تقد م لها للزواج من بناتهم كانت بمثابة المنبه له بأن ما هو مكتوب له

 هو الزواج من منى

وعند ما سألناه عن إمكانية زواجه بزوجة ثانية على زوجته

 خاصة أنها أكبر منه في العمر؟

ضحك

وقال انه ليس بغبي حتى يتزوج على منى التي يحبها ثم قال إن منى مع أنها بلغت الخمسين من عمرها

 إلا أنها مع ذ لك ما زالت جميلة وبكامل صحتها وبالتالي فانه ليس هناك أي مبرر في زواجه عليها من امرأة أخرى

 كما قال انه يتمنى أن يرزق هو ومنى بعدة أطفال وليس طفلاً واحداً فقط

رأي علم النفس

الاختصاصي النفسي في وزارة التربية والتعليم

 تركي السعد

 يقول عن هذه الحالة بعد الاطلاع عليها: إن هذه الحالة غريبة جداً ويندر وقوعها في العالم كله وليس فقط في السعود ية

 لكننا عند ما نبحث في الدوافع والمحفزات النفسية لتصرف هذ ين الزوجين

 نجد أنها من ناحية الزوجة تتلخص بأن لد يها رغبة بالتملك بشكل قوي جداً

 ولهذا فإنها ترفض رفضاً قاطعاً خروج هذا الطفل الذي تحول في سنوات معدودة إلى شاب وترفض أيضاً أن ينتهي من حياتها

 وهذا بالمناسبة هو شعور كل الأمهات مع أبنائهن

خاصة الذ كور

ولكن في هذه الحاد ثة فإنه وبحكم الضغوط النفسية الشد يدة التي تعرضت لها هذه السيدة

 سواء من قبل أقاربها الذ ين يطالبونها بإخراجه من منزلها

 أو حتى من الأ لم النفسي الرهيب الذي تولد لد يها، قد جعلتها تقد م على هذا التصرف دون خشية من أحد

 وبالمناسبة فإن هذا التصرف الذي أقد مت عليه هذه السيدة

 هو ناتج عن ضغوط نفسية قريبة من الضغوط النفسية

التي يتعرض لها من يقد مون على الا نتحار

وأنا لا أقصد من هذا أن تصرفها هو مثل الا نتحار

بل إن ما ارمي إليه هو فقط محاولة توضيح مدى اليأس الذي وصلت إليه

 وجعلها تقد م على الزواج من هذا الشاب

أما من ناحية الشاب فإنه يظهر لي أنه ما زال يشعر بطفولته ويود أن يعيش في كنف المرأة التي تولته بالرعاية والحنان

 وأعتقد أن تلك العبارات التي كان يطلقها ويصرح بها برغبته بالزواج من منى لم تكن تخرج بشكل عبثي

حتى وإن كان يخرجها بشكل يعتقد من يسمعها بأنها مزاح

 بل إن تفسيري لها هو انه عندما كان يرفض من قبل الفتيات التي يتقد م لهن كان يزداد الخوف لد يه من النساء الأخريات

 ويحاول أن يستميل قلب منى عبر إطلاق هذه العبارات وذ لك لكي يشعرها بأنها بمثابة الملجأ الآمن الوحيد له

الرأي الشرعي

يقول الشيخ

 محمد الحسياني

إمام وخطيب جامع طارق بن زياد

 بعد إطلاعه على حالة منى وزوجها عبدالله : إن الطريقة التي حصل بها زواج هذين الزوجين غريبة ومرت عبر قنوات متشعبة

 فهذه المرأة كانت قد تولت عبدالله بالرعاية والتربية الاهتمام عند ما كان طفلاً

 ومن ثم قامت بالزواج به ومع أن الد ين الإسلا مي بنصوصه القرآنية وأحاد يثه النبوية لا يمنعهما منعاً صريحاً من الزواج

 إلا أن ظروف الزواج هي التي تجعل من مسألة تقبل فكرة الزواج بينهما غير مقبولة أو على الأ صح غير مستحبة

 فهذا الفتى اعتاد طيلة عمره أن يعتبر هذه المرأة كأنها أمه وتعامل معها وفق هذا المنظور فكيف سوف يتعامل معها على أنها زوجته؟

و المخيف في هذا الجانب هو أن يستسهل البعض هذه المسألة

 ويلجأ الرجل إلى تربية فتاة يتيمة وعند ما تكبر يتزوجها

 أو تقوم امرأة أخرى بتربية فتى يتيم ومن ثم تتزوجه مثلما حد ث مع هذه المرأة وتصبح الغاية من التبني ليس طلب الأجر والثواب

بل من اجل تربية زوجة أو زوج للمستقبل

وأنا أنصح هذ ين الزوجين بضرورة إيجاد حل للمسألة التي وقعا بها

 وأن يستغفرا الله عما فعلاه

 كما أحذر المجتمع من الوقوع بمثل ما وقع به

 هذان الزوجان

 لا حول ولا قوة الا بالله 


Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: