مصر تمنع عمل أطبائها في السعودية لحين انتهاء أزمة الطبيبين

سفارة المملكة بالقاهرة

اعتبرت الحكم بسجنهما وجلدهما

" متوسط القسوة "

مصر تمنع عمل أطبائها في السعودية لحين انتهاء أزمة

" الطبيبين "

والد الطبيب المصري رؤوف العربي

في اعتصام لإطلاق سراح ابنه  


 
دبي

العربية .  نت

فيما أصدرت السفارة السعودية في القاهرة بيانا

لتوضيح خلفيات الحكم على طبيبين مصريين بالسجن والجلد بتهمة ترويج المخدرات

..

أخذت وزارة القوى العاملة والهجرة بمصر

قرارا بوقف منح تصاريح عمل للأطباء المصريين

للعمل بالسعودية ابتداء من اليوم الخميس

13-11-2008

وحتى انتهاء الأزمة

وقالت السفارة في بيانها الذي أصدرته

بعدما تناولت الصحافة المصرية بكثافة إن الحكم الذي صدر بحق الطبيبين جاء

" متوسط القسوة "

باعتبار أنهما أدينا بترويج المخدرات

وهي تهمة يعاقب عليها في السعودية بالإعدام في معظم الأحيان

القرار المصري

ونقلت صحيفة

" المصري اليوم "

عن وزيرة قوى العاملة المصرية

عائشة عبد الهادي

إخطاراً لجميع مديريات القوى العاملة بالقاهرة والمحافظات

بحظر

سفر الأطباء المصريين للعمل في السعودية

حتى إشعار آخر

لكن دون أن يسري القرار

على الأطباء العاملين حالياً في المستشفيات السعودية

لارتباطهم بعقود يصعب الاخلال بها

وأشارت الصحيفة إلى أن القرار يهدف

لـ

" تهدئة الرأي العام "

المصري الغاضب من حكمي

السجن 15 و 20 عاما

بحق الطبيبين المصريين

وجلد كل منهما

1500

جلدة

بعد إدانتهما بمجموعة من التهم

منها الاتجار بالمخدرات

وهتك عرض إحدى المريضات دون علمها

البيان السعودي

وكانت السفارة السعودية في القاهرة أصدرت بياناً توضيحياً

اعتبرت فيه أن الأحكام التي صدر بحق الطبيبين

شوقي إبراهيم

و

 رؤوف العربي

تعد من

الأحكام المتوسطة القسوة

" مشيرة إلى ان "

تهما خمسة موجهة للطبيب الأول

( شوقي إبراهيم )

تتعلق

4

 منها بجلب وشراء وسرقة أمبولات من عقاقير طبية

محظور استعمالها وتداولها

واتهام خامس بإقامة علاقة محرمة مع عدد من النساء

اللاتي كان يحقنهن بتلك العقاقير

بحيث وجهت له تهمتي الاتجار بالمخدرات وهتك عرض مريضاته دون علمهن

وتابع البيان

كما أن أربع تهم موجهة للطبيب المصري الثاني

( رؤوف العربي )

3

منها

الاشتراك في جلب وبيع وشراء عقاقير محظورة

وحقن زوجة كفيله بها

بهدف التسبب في إدمانها بقصد الكسب غير المشروع

واعتبر البيان أن الأحكام الصادرة عن القضاء السعودي

بحق الطبيبين المصريين تعد من

" الأحكام المتوسطة القسوة "

علما بأن عقوبة جرائم المخدرات في السعودية هي الإعدام

بعد أن اعتبرهما القضاء

 مروجين للمخدرات وليسا مهربين لها

وأشار إلى أن

قضية هذين الطبيبين

هي خيانة الأمانة

والعمل على تدمير الصحة العامة

واستغلالهما صفتهما كطبيبين

في نشر وترويج عقاقير طبية خاضعة للرقابة وحقنها لمرضاهما ومراجعيهما

وغيرهم على مدى سنوات وترغيبهما في ذلك على وجه الخديعة والمكر

وباستهدافهما عمداً بهذه العقاقير حتى يتمكنا من إصابة

عدد من مستخدميها بالإدمان والابتزاز لمزيد من أموالهم جراء ذلك

وأوضحت السفارة أنه تم الحكم على

شوقي إبراهيم

بالسجن

20

عاماً

من تاريخ دخوله السجن

وجلده 70 جلدة مكررة 21 مرة

وسجن

 رؤوف العربي

 مدة  15 عاماً وجلده 70 جلدة مكررة 15 مرة

وترحيلهما لبلادهما للنظر في وضع رخصتيهما الطبية

وسحبها من نقابة الأطباء حتى لا يغرر بها المسلمون في هذا البلد

روايتان

واختلفت التفاصيل التي نشرتها الصحف العربية للقضية

إذ سبق أن أشارت صحيفة

" الحياة "

اللندنية

 إلى أن حكم السجن والجلد جاء بعدما ضبطت الأجهزة الأمنية أحدهما

وهو يستخدم دواء سائلا يؤخذ عن طريق الحقن

وممنوع دخوله إلى السعودية

وأوضحت أن

التحقيقات مع الطبيب كشفت

عن إعطائه جرعات من هذا الدواء للنساء المريضات في المستشفى

وهو ما يتسبب في تخديرهن

بما يمكنه من الخلوة غير الشرعية بهن من دون معرفتهن

وإدمان الكثير منهن على الجرعات بمجرد تناولهن لأربع منها

وأضافت الصحيفة أن الطبيب الثاني

كان يساعده في مهمته

وأن الأحكام شملت إضافة إلى الطبيب ومساعده

عددا من العاملين والمتورطين معه

ممن استدعتهم لجان التحقيق

وتفاوتت أحكامهم بين الجلد والسجن

لكن من دون إيضاح جنسية المتورطين الآخرين

إلا أن صحيفة

" المصري اليوم "

المصرية نقلت رواية مختلفة

على لسان فتحية شاهين

وهي زوجة الطبيب العربي

والتي شرحت القضية بأنه

منذ 5 سنوات

استدعى أمير سعودي رؤوف لعلاج زوجته في قصره

وتبين له أنها أصيبت بكسر في الظهر

ونقلت للعلاج في أمريكا

حيث حقنت هناك بالمورفين المخدر لتسكين آلامها

غير أنها أدمنته بعد عودتها للمملكة

فقرر زوجي بالاتفاق مع الأمير علاجها من الإدمان حتى تعافت تماما

وتابعت الزوجة

إثر ذلك قرر رؤوف تخفيض جرعة المورفين

الذي كان يحضره من بعض المستشفيات بأوامر من الأمير

وبعد شفائها

قرر زوجي العودة إلى مصر ففوجئ بأنه ممنوع من مغادرة المملكة

وذكرت الصحيفة أن

" الطبيبين اتهما بمساعدة زوجة أمير سعودي على الإدمان "

 المصد ر  

Right Click .. New Window

 قضية الطبيبين المصريين

ترويج مخدرات

وتخدير مريضات

وابتزاز الكفيل

وهتك العرض

وخيانة الأمانة واليمين

 السفارة السعودية بالقاهرة

تصدر بياناً حول قضية الطبيبين المصريين

 القاهرة

( سبق )

أصدرت سفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة بياناً أمس

حول قضية الطبيبين المصريين المسجونين في المملكة

وذلك لإزالة ما حدث من لبس حول هذه القضية

ومنعاً لحدوث الكثير من اللغط حولها

وأوضح البيان

حسبما ذكرت صحف سعودية اليوم

عدداً من النقاط حول قضية الطبيبين

أولاً

أن هناك خمس تهم موجهة للطبيب الأول

" شوقي عبد ربه إبراهيم "

تتعلق أربع منها بجلب وشراء وسرقة أنبولات من عقاقير طبية

تندرج ضمن المواد المخدرة المحظور استعمالها دون استشارة الطبيب المختص

وإلا باتت نوعاً من المواد المخدرة التي يحظر بيعها أو تداولها

والاتهام الخامس يتعلق بإقامة علاقات محرمة

مع عدد من النساء التي كان يحقنهن بهذه العقاقير

والاختلاء المحرم بهن

ثانياً

أن هناك أربع تهم موجهة للطبيب الثاني وهو

" رؤوف أمين العربي "

تتعلق ثلاث منها بالاشتراك في جلب وبيع وشراء أنبولات من عقاقير طبية

تندرج ضمن المواد المخدرة المحظور استعمالها دون استشارة الطبيب

أما الاتهام الرابع فيتعلق بحقن زوجة كفيله هذه العقاقير

بهدف التسبب في إدمانها بقصد الكسب غير المشروع

رغم علمه أن هذا العقار لم يكن موصوفاً لها

وهو ما يعني الاتجار بالمخدرات وخيانة اليمين

 والتسبب في إدمان مريضته

ثالثاً

وبعيداً عن ملابسات القضية التي يحسمها القضاء السعودي

مثلما يترك للقضاء المصري

حسم تلك المسألة بالنسبة للمتهمين السعوديين

في قضايا مماثلة داخل الأراضي المصرية

فإن حجم الحكم الصادر بحق المتهمين

 يعد من الأحكام متوسطة القسوة

علماً بأن نظام العقوبات المقررة لجرائم المخدرات في المملكة

هي عقوبة الإعدام لمهرب المخدرات

والطبيب الذي يتاجر بالعقاقير المخدرة التي تدخل البلاد تحت بند العلاج

يندرج ضمن المهربين

بعد أن اعتبرهما القضاء السعودي مروجين وليسا مهربين

والمروج تكون عقوبته الحبس أو الجلد أو الغرامة المالية

أو بهذه العقوبات جميعاً حسبما يقتضيه النظر القضائي

حيث إن القانون السعودي يعرّف المهرب

بأنه الشخص الذي يستورد المخدرات من الخارج

وكذلك الشخص الذي يتلقى المخدرات من الخارج ويوزعها على المهربين

وقال البيان

إن قضية هذين الطبيبين

هي خيانة الأمانة

والعمل على تدمير الصحة العامة

واستغلالهما صفتهما كطبيبين

في نشر وترويج عقاقير طبية خاضعة للرقابة وحقنها لمرضاهما ومراجعيهما

وغيرهم على مدى سنوات وترغيبهما في ذلك على وجه الخديعة والمكر

وباستهدافهما عمداً بهذه العقاقير حتى يتمكنا من إصابة عدد من مستخدميها

بالإدمان والابتزاز لمزيد من أموالهم جراء ذلك

وقد صدر بحقهما الحكم الشرعي رقم

( 693 /7 / خ )

وتاريخ 4 /11 /1428 هـ

المصدق من مرجعه بالتالي

سجن شوقي عشرين عاماً من تاريخ دخوله السجن

وجلده 70 جلدة

 مكررة 21 مرة

 وسجن رؤوف 15 عاماً

وجلده 70 جلدة

مكررة 15 مرة

وترحيلهما لبلادهما للنظر في وضع رخصتيهما الطبية

وسحبها من نقابة الأطباء

 حتى لا يغرر بها المسلمون في هذا البلد

وكانت الصحف المصرية ومؤسسات حقوق الإنسان

 قد شنت حملة على القضاء السعودي

دون أن تذكر تفاصيل القضية رغم أنها أعلنت عند صدور الحكم

 المصدر

Right Click .. New Window

 قائمة

مشاكل المجتمع السعودي والمرأة السعودية   )

 
Right Click .. New Window

 يرجى الاشارة الى

 مساحتي البسيطة

 عند اعادة النشراوالاقتباس

 خـذ الحكمة و لا يضرك من أي وعاء خرجت  )

 مع تحيتي الخاصة للجميع

One Response to “مصر تمنع عمل أطبائها في السعودية لحين انتهاء أزمة الطبيبين”

  1. giusyemiri Says:

    Hello guys, we are two Italian girls and we have an exciting survey for you! If you want to discover it, enter in our blog and leave us a comment! It will take a few minutes! Thanks.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: