جزيرة ( إيستر ) وشعبها اسطورة حيرت العلماء

 إيستر

جزيرة في المحيط الهادئ الجنوبي

تشتهر بتماثيلها الآدمية الضخمة

التي نُحِتت قبل مئات السنين

وتقع على بعد حوالي 3700 كم غرب تشيلي

وقد حكمت تشيلي الجزيرة

منذ عام 1888 م

تغطي إيسترآيلاند مساحة 166 كم² وتربتها صخرية

ولا مورد لها من المياه إلا من الآبار

والبرك وبحيرات الفوهات البركانية في البراكين الثلاثة الخامدة في الجزيرة

يبلغ عدد سكان الجزيرة

 نحو 2000 نسمة

معظمهم من البولينيزيين

والبقية تشيليون

والأسبانية

 ـ لغة تشيلي ـ

هي اللغة الرسمية

غير أن الناس يتكلمون بلغتين هما

الأسبانية

ولغة بولينيزية

 تُسمى رابانوي

والاسم الأسباني لجزيرة إيسترآيلاند

هو

 إيسلادُوباسكوا

واسمها البولينيزي

هو

 رابانوي

والسياحة وإنتاج الصوف للتصدير هما الصناعتان الرئيسيتان في الجزيرة

يعتقد العلماء أنّ الجزيرة استوطنها الناس في حوالي

عام 400 م

لكنهم غير متأكدين من المكان الذي قدم منه أول السكان

فالبعض يقول إنهم كانوا من

 الهنود الأمريكيين

ويعتقد آخرون بأنهم كانوا من

البولينيزيين

وقد أبدع سكان الجزيرة الأوائل هذه التماثيل الشهيرة

التي تُسمى مواي

ويمكن القول

إن تلك التماثيل قُصد بها تمجيد الأسلاف والأجداد

واليوم ينتشر أكثر من 600 تمثالٍ في أماكن متفرقة

على الجزيرة ويبلغ طول معظمها

بين 3,5 إلى ستة أمتار

وبعضها يشمخ إلى ارتفاع

12 م

ويزن ما يصل إلى

82

طنًا متريًا

وقد استخدم سكان الجزيرة معاول يدويةً حجريةً لنحت التماثيل من صخور بركان خامد

ثم قاموا بنصب التماثيل على مصاطب مرتفعةٍ لمعبدٍ يُسمى

( أهُو )

ووضعوا أسطوانات حجرية حمراء ضخمة

 تُشبه القبعات

على رؤوس بعض التماثيل في شكل متوازن

ولعل نصب هذه التماثيل الضخمة

على المصاطب وموازنة الأسطوانات على رؤوسها

قد يُعدان من المهارة التي يصعب إنجازها حتى في يومنا هذا

اندلعت حربٌ دموية بين مجموعتين من سكان الجزيرة

 حوالي

 عام 1680 م

وفي خلال الفترة التالية التي امتدت

حوالي 150 سنة

قلب المنتصرون في الحرب وأبناؤهم تماثيل المواي من قواعدها

وكانوا في أغلب الأحوال يكسرون رقاب التماثيل

وقد أُعيد حوالي 15 تمثالاً من المواي

إلى مواضعها الأصلية

كان جاكوب روجيفين

المكتشف الهولندي

أول أوروبي يرى هذه الجزيرة اكتشفها يوم أحد الفصح

( ايستر في اللغة الإنجليزية )

عام 1722م

وسمّى الجزيرة باسم ذلك اليوم

وفي

عام 1862 م

وصلت سفن المستعبدين من بيرو إلى الجزيرة

فاختطفت حوالي 1400 من سكان الجزيرة

وأحضروهم إلى بيرو ليعملوا في المزارع

ومات جميع هؤلاء الأبرياء المختطفين في بيرو

 إلا مائة منهم

ثم أُعيد الأحياء منهم إلى جزيرتهم

 عام 1863 م

فمات 85 منهم

أثناء رحلتهم إلى وطنهم

أما الخمسة عشر الباقون على قيد الحياة

 فقد نقلوا إلى وطنهم جراثيم مرض الجُدري

وجراثيم أمراض أخرى انتشرت بين سكان الجزيرة المتبقين

فمات الكثير من سكان الجزيرة بسبب تلك الأمراض

وفي أوائل السبعينيات من القرن التاسع عشر

 غادر كثير من سكان إيسترآيلاند موطنهم

وفي عام 1877 م بقى 110 نسمة فقط هناك

ومنذ ذلك الحين أخذ عدد السكان الأصليين في الازدياد

وقد انتقل بعض التشيليين إلى الجزيرة

 وما زالت هذه التماثيل حتى الان تحير العلماء

Explore Easter Island

 موقع من خلاله تستطيعون مشاهدة هذه الجزيرة والتجول فيها

Right Click .. New Window

 المصد ر

Right Click .. New Window

 قائمة

مدن عملاقه مشاريع جبارة مدن اثرية واثار )

 
Right Click .. New Window

 يرجى الاشارة الى

 مساحتي البسيطة

 عند اعادة النشراوالاقتباس

 خـذ الحكمة و لا يضرك من أي وعاء خرجت  )

 مع تحيتي الخاصة للجميع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: