مقاله رهيبه بخصوص قضية الطبيبين المصرين

 

 الجمعة 30 ذو القعدة 1429هـ – 28 نوفمبر 2008 م 

 ا ليكم هذا المقال 

قد نتفهّم حينما تكون هناك ردود أفعال غاضبة

 من الإعلام الغربي

تجاه صدور أحكام قضائية من القضاء السعودي

 ضد أحد من مواطني تلك الدول الغربية

وهذه الردود الغاضبة يمكن أن تعود لأسباب

منها أن المملكة تطبّق أحكاماً إسلامية كانوا ولازالوا يعادونها

فيرون أن الالتزام بتلك الأحكام رجعية وتخلّف قد ثاروا عليها

منذ قرون عندما فصلوا الدين عن الدولة

إضافةً لانطباعهم عن أن حكومات دول العالم الثالث ومنها العربية

ولا فخر

!!!

لازالت ديكتاتورية ومستبدة وظالمة لشعوبها

فمن المؤكد

" حسب وجهة نظرهم "

أن الأحكام الصادرة من القضاء السعودي

 ضد أحد رعاياها الموجودين بالسعودية ظالمة ومجحفة

وأيضاً لأن تلك الدول المتقدمة تهتم بكرامة وحرية جميع مواطنيها

سواء كانوا في بلدانهم أو خارج بلدانهم

 وخصوصاً بالداخل حيث تجتهد تلك الدول

بتوفير سبل رغد العيش والأمان في المسكن وغيره من الخدمات التي يحتاجها أولئك المواطنين

بهذه الأسباب ربما نتفهّم ردود أفعالهم الغاضبة

تجاه أي قرار تصدره أي حكومة عربية أو إسلامية ضد أي فرد غربي

ولكن الذي لا نتفهّمه ولا نستسيغه عندما

"يثور "

إعلام أحد الدول العربية الشقيقة الذي تربطه معنا أخوة الدين واللغة وأيضاً القرابة

 على أحد أحكام القضاء السعودي

الذي يصدره ضد فرد أو مجموعة تنتمي لبلد ذلك الإعلام الثائر

كما في هذه الأيام

 التي نرى الإعلام المصري وبعض أفراد الشعب المصري

يهاجم المملكة العربية السعودية على خلفية قرار الحكم القضائي بحق الطبيبين المصريين

فلا حرية ولا كرامه ولاسبل رغد عيش كريمة ولا خدمات جيدة توفره الحكومة المصرية لشعبها

بل إن رائحة الفساد الإداري لم تزكم أنوف المصريين ولا القريبين منها جغرافيا فقط

بل ان رائحة الفساد أزكمت أنف العالم برمته

!!!

فمن عبارة السلام التي غرقت في البحر الأحمر

والتي يبدو أنها ستنضم للأهرام لتصبح من عجائب الدنيا

!!!

ومن كارثة قرية

" الدويقة "

التي انهارت على أهلها

 التي لم يسبق وأن انهارت قرية على أهلها منذ أن خلق الله الأرض والبشر

باستثناء قرية قوم لوط عليه السلام التي جعل الله عاليها سافلها

!!!

إلى

" عمارة لوران "

التي انهارت في محافظة الإسكندرية ومروراً باحتراق مجلس الشورى في القاهرة

وغيرها من الأحداث والإهانات التي يتجرعها المواطن المصري من كل حدب وصوب

فلا يمر عام إلا ونسمع عن انتهاكات إنسانية وغير أخلاقية قامت فيها الشرطة ضد أحد المواطنين

فمصر كما يردد إعلامها وشعبها على مسامع العرب

 بأنها السباقة والمتميزة بكل شيء

!!!

تأبى أن يسبقها أحد

 حتى لو كان بالفساد فهي الأولى بلا منازع بالفساد الإداري

وبالفساد الأخلاقي المتمثل بأفلامهم السينمائية الساقطة والخادشة للذوق العام

!

من هذا الفساد الإداري الذي ذكرنا آنفاً

يُستبعد أن ينطلق الإعلام المصري وشعبه

بالهجوم على المملكة العربية السعودية

من نفس الأسباب التي انطلق منها الإعلام الغربي

 لأن تلك الأسباب

لا تليق بدولة كدولة مصر

 لأنها دولة إسلامية ودولة متخلفة بانتمائها لدول العالم الثالث

إضافة إلى تميزها وانفرادها عن بقية دول العالم بالمصائب والكوارث

التي تحدث في أرضها من سقوط قرى وعمائر وغرق سفن! ويبدو أن من أسباب

" ثورة "

بعض الإعلاميين المصريين ومن سايرهم

من البسطاء المغفلين من الشعب

على المملكة العربية السعودية

 ناتجة عن

" بقايا ثورة "

الناصرية التي جعلت كل من لا يؤمن فيها رجعي ومتخلف

!!!

تلك الثورة التي جوّعت الشعب المصري

مما اضطرتهم بأن يتركوا الوظائف الحكومية

ويتقاتلوا على تأشيرة الخروج من

" أم الدنيا "

كما يسميها المصريون ليذهبوا

" ليتسوولوا "

ويبحثوا عن لقمة عيش وحياة كريمة بدول لا فيها انهيار عمائر

ولا فيها سقوط قرى على أهلها ولا غرق سفن

 ولا فيها ذل ومهانة للمواطن المصري

!!!

وهذه المزايا لا تتوفر إلا عند بلدان الأنظمة الرجعية

كما يصفها الناصريون والمقصود فيها طبعاً دول الخليج

!

وما يثير الاستغراب وعلامات التعجب الكبيرة

هي أن يكون هناك ردة فعل

" رسمية "

من الحكومة المصرية

 حول قرار الحكم السعودي الصادر

 ضد الطبيبين المجرمين

 

حيث أصدرت وزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية

 بحظر التعامل

 مع بعض الشركات والمؤسسات السعودية

إضافة إلى

 منع سفر الأطباء الجدد للتعاقد مع مستشفيات القطاع الخاص بالسعودية

فهل بهذا الحظر والمنع يحاول المصريون

" الرسميون "

ابتزاز السعودية التي طالما ما أغدقت حكومتنا الرشيدة

 وأيضا شعبها المعطاء الأموال والعطايا لهم

؟؟؟

!

وقبل ذلك هل ما فعله الطبيبان يستحقان الدفاع عنهما

ناهيكم عن ردة الفعل الغاضبة من الحكومة ومن الإعلام المصري

!

 وحول قرار الوزيرة خرج رئيس اللجنة الصحية

بغرفة الشرقية

سعود المدعج

متوسلاً ومطالباً الإخوان بمصر أن

"يتفهموا "

الحكم الذي أصدره القضاء السعودي

 ضد الطبيبان

ونرجو أن لا يذهب ليقبّل رؤوسهم

 حتى يرضوا عليه الإخوان بمصر

!!!

لأنه يهم بمناقشة هذا القرار مع المسئولين بمصر

في حال تطبيقهم لقرارهم الذي اتخذوه بمنع الأطباء بالقدوم للسعودية

!!!

فنقول لسعود الدعيج

" لا تصالح "

مع من أساء

 للحكومة السعودية وللشعب السعودي في صحفهم وإعلامهم

" ولا تصالح "

مع من يشكك

 بالقضاء السعودي المستمد من الشريعة الإسلامية

" ولا تصالح "

 مع من يحاول ابتزازنا

وتأليب الشارع العربي على حكومتنا الرشيدة التي مافتئت بمد يد العيون للجميع

ونقدّر حرص الدعيج على بقاء العلاقة بين البلدين

ولكن سيادتنا الوطنية أكبر من أي شيء آخر وفوق كل اعتبار

و نقدّر أن بعض الشركات والمستشفيات الخاصة ستتضرر من هذا القرار

ليس لأن الأيدي العاملة بمصر على قدر من المهارة والحرفية

 بل لأنهم

" أرخص "

العرب وغير العرب بالأجور المادية

!!!

ولا شك أننا نقدر سعي حكومتنا الرشيدة في السابق إلى لم شمل العرب بالفعل

وليس بالقول عندما فتحت فرص العمل للإخوان العرب

وخصوصاً المصريين التي امتلأت دول الخليج منهم

 باستثناء دولة

" الامارات "

التي اكتفت باستقطاب أصحاب المهن الصغيرة من الشعب المصري

بخلاف المملكة العربية السعودية حفظها الله

التي جازفت ببنيتها التحتية

عندما استقطبت المهندسون والمفكرون من الإخوة المصريين

فلا تخلوا منشأة حكومية في السابق وحتى الآن من وجود مستشارين ومهندسين ومفكرين مصريين

قاموا بتصميم وهندسة المرافق الحكومية وبعض الطرق

إضافة إلى قيامهم بصياغة بعض بنود الأنظمة والعقود والقوانين المدنية

والان بكل أسف نتجرع ما سنوه من قوانين وأنظمة وهندسة مشاريع قصيرة المدى

فمن يشاهد تلك المشاريع والمرافق الحكومية وتصميم الطرقات

 يظن بأنها مشاريع مؤقتة ما يلبث أن تُزال

!!!

فإذا نظرنا لدولة الإمارات الشقيقة نرى مدى التطور والحضارة والتنظيم الجيد

 حتى أصبحت

" قبلة "

المستثمرين والسياح العرب والأجانب في منطقة الشرق الأوسط

وهذا كان بفضل

 استقطابهم لعقول أجنبية غربية للتخطيط ورسم البنى التحتية للدولة

رغم أنه لا يوجد مقارنة بين الامارات والمملكة العربية السعودية

من ناحية الدعم المادي والمعنوي لمشاريع البنى التحتية وطبعاً الأفضلية لصالح المملكة

فحكومتنا الرشيدة تضخ ملايين الدولارات لأي مشروع يستفيد منه الوطن

ولكن الفرق

كان في إدارة وتصميم وهندسة تلك المشاريع الذي تفوقت فيه الامارات على السعودية

بفضل اعتمادها على عقول غربية لا على عقول مصرية

!!!

فآن الأوان بأن نعتمد على عقولنا الوطنية التي أثبتت نجاحها بأكثر من محفل ومناسبة

إضافة إلى الاستعانة بقدرات وخبرات العقل الغربي

وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشاريع وبنى تحتية سابقة قبل أن تكون أنقاض على رؤوسنا

!!!

 http://video.google.com/googleplayer.swf?docid=3406043596727948611&hl=en&fs=true

وفي الأخير

 نسمع بين الفينة والأخرى من الإخوان المصريين

 بأنهم هم من علّمنا القراءة والكتابة

 وكيف نستخدم الصابون وكيف نلبس الجزم

–  أعزكم الله 

وهذا شيء لا يمكن أن ننكره أو نجحده

ولكن ليس فقط هذه الأشياء التي علمونا بل تمادوا بتعليمنا

حتى

" غرقنا "

بثقافتهم التي لا يشبهها أي ثقافة أخرى بالعالم

!

ثقافة الانبطاح لمن هو أعلى منصب

فعبارة

( أأمر يا سيد )

و عبارة

( كله تمام يا أفندم )

والمثل الرائج بالثقافة المصرية

( اربط الحمار مطرح ما يقولْ لَكْ صاحبُه )

هي ما جعلتنا نتأخر عن الركب ونراوح مكاننا منذ عقود من الزمن

!!!

قفلة لملك الكلمة

 محمد الرطيان

من يهجو بلادي

 وعلى كافة مستوياتها 

هو يهجوني أنا

ومن يتلذذون بفضح أخطائنا الصغيرة

هم كمن يتلذذ بحديث السوء عن أهل بيتي

لا أملك لهم سوى

تباً لكم

واذهبوا إلى الجحيم أنتم

 و

" منابركم "

 القذرة

 فيصل علي المحيميد 

 كاتب سعودي

وزير الخارجية المصري نجري حوارًا مع السعودية حول الطبيبين

Right Click .. New Window

 المصدر

Right Click .. New Window

 قائمة

مشاكل المجتمع السعودي والمرأة السعودية   )

Right Click .. New Window

 يرجى الاشارة الى

 مساحتي البسيطة

 عند اعادة النشراوالاقتباس

 خـذ الحكمة و لا يضرك من أي وعاء خرجت  )

 مع تحيتي الخاصة للجميع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: