إعادة عمارة المسجد الحرام وفق نظرية كونية 2

صورة رقم

5 )

بحيث يقوض مثلث رقم واحد فقط ويتم بناؤه وفق النظرية الدورانية المقترحة

فإذا تم البناء فتح للمصلين وبدئ بالمثلث الثاني وهكذا دواليك حتى يكتمل البناء

..

أو أن يتم البناء وفقاً للنظرية الدورانية ولكن بشكل عكسي

أي تبنى الأطراف الخارجية للمسجد زحفاً إلى الداخل

حتى تلتصق بالبناء القديم للمسجد فإذا اكتملت فتحت للمصلين

ثم يبدأ بتقويض البناء القديم للمسجد

اعتماداً على طريقة المثلثات السالفة ثم تربط

المرحلة الأولى

( الخارجية )

بالثانية

( الداخلية )

وهذا من أجل أن يتم بناء المسجد الحرام من جديد وفقاً لهندسة كونية

..

إذ أن كل الأجرام السماوية دائرية أو بيضاوية

بل وحتى الكون بني وفق هندسة دائرية كروية

وهذا ينسجم مع ما جاء في الشرع والعقل حول الكون هذا من جهة

ومن جهة أخرى تقضي النظرية الدورانية أيضاً

أن تبتعد الأبراج السكنية عن مركز الدائرة

( الكعبة المشرفة )

على الأقل 500  م

لإتاحة الفرصة لتوسعات جديدة قد تقع

 بعد 250 سنة

( صورة رقم 6 و 7 )

صورة رقم

( 6 )

صورة رقم

( 7 )

.:.

ومن أجل تحقيق عدة أهداف إستراتيجية كبرى

أقترح إعادة بناء المسجد الحرام من جديد

وفقاً لشكل هندسي دائري ينسجم مع طبيعة ووظيفة المسجد الحرام

..

وقد يظن البعض أن تقويض المسجد الحرام وإعادة بنائه من جديد

ضرب من الخيال وسفاهة

!

ويا قوم ليس بي سفاهة ولكني أذكركم أن المسعى أزيل بالكامل

وهاهو يبنى من جديد وكذا الكعبة من قبله وكان القرار عين الصواب

مميزات البناء الدائري الجديد

.

ارتفاع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام الدائري بشكل يفوق النمط التقليدي بمراحل

.

كل الصفوف مهما تأخرت تستطيع أن تشاهد الكعبة المشرفة حتى على

 بعد 500 م

.

الدقة في توجيه كل الصفوف إلى القبلة

.

التقليل من أعداد الأعمدة بنسبة كبيرة ومن ثم توفير مساحة أوفر للمصلين

.

سهولة توسيع الحرم مستقبلاً بطريقة وآلية غاية في البساطة والسرعة

دون المساس بشخصية المسجد الحرام المعمارية الدورانية

.

سهولة ترقيم الصفوف والكتابة عليها

مثلاً الصف المحيط بالكعبة رقمه واحد والصف الأخير

قد يكون رقمه 1000 وهكذا

.

تقسيم الحرم

( الدائري )

إلى أربعة أقسام رئيسة وفقاً للاتجاهات الجغرافية الأصلية

( شمال ، جنوب ، شرق ، غرب )

عبر حلقات مذهبة وجميلة تطوق وسط الأعمدة

وتتمايز كل جهة جغرافية عن الأخرى من خلال ألوان خاصة لكل جهة

8 .

ترقم الأعمدة أيضاً على نفس الحلقات المذهبة المطوقة للأعمدة

.

والجمع بين الميزة السادسة والسابعة والثامنة

تمنحنا أبعاداً ثلاثية وتعطينا إحداثيات جغرافية

لتحديد المواقع بدقة في المسجد الحرام والتي ستسهل لإدارة الحرم إدارتها

وللمصلين حركاتهم داخل المسجد الحرام أيضاً

10 .

سهولة إدارة المسجد الحرام أمنياً وإدارياً وخدماتيا

11 .

التوسعة المقترحة تتصدى لـ 250 سنة دون الحاجة لتوسعة جديدة

 والله أعلم

صورة رقم

( 8 )

صورة رقم

( 9 )

مقام إبراهيم عليه السلام

.:.

وتتضمن النظرية الدورانية لبناء المسجد الحرام أيضاً

معالجة مشكلة حركة وانسيابية الطائفين حول الكعبة

بسبب موقع مقام إبراهيم عليه السلام وقربه من الكعبة وتوسطه من مسار الطائفين

..

لذا أقترح أن يصمم مقام إبراهيم

وفق فكرة عصرية جريئة ومفيدة وذلك أن يكون المقام متحركاً

..

أي يبنى فوق قاعدة رخامية متحركة

( على غرار منبر الجمعة )

يتزحزح بعيداً عن الكعبة كلما زاد عدد الطائفين ليعطي انسيابية ومرونة

وليسمح بتدفق المزيد من الطائفين كما تسمح فكرة القاعدة المتحركة

بترجيع المقام بمكانه الأصلي في غير أوقات المواسم

*****
 
.:.

هذا ما عنّ في ذهني اتجاه توسعة المسجد الحرام

اختصرته بطريقة أرجو ألا تكون مخلة

..

وأحسب أن ما ورد فيه من أفكار جريئة وغريبة ما يجعل الكثير يشرق بها

!

وأتمنى ألا يحول ذلك دون الأخذ بالفكرة ودراستها من قبل الجهات ذات العلاقة

..

فإن أبيتم فاحتفظوا يا رعاكم الله بالفكرة والمقال

فلعله يقع بيد أحفادكم بعد 100 سنة فلربما أخذوا به

..

ولله الأمر من قبل ومن بعد

 قائمة

(   المواضيع العامه   )

 يرجى الاشارة الى

 مساحتي البسيطة

 عند اعادة النشراوالاقتباس

 خـذ الحكمة و لا يضرك من أي وعاء خرجت  )

 مع تحيتي الخاصة للجميع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: