من هم البهرة الاسماعيليين ماذا تعرف عنهم ؟


 
 الإسماعيلية البهرة

 فمن هم البهرة

 ما حقيقتهم وما الذي يهدفون إليه

؟

 زعيمُ فرقةِ الإسماعليةِ البهرةِ

 محمد برهان الدين

 هو الزعيمُ الثاني والخمسون

يتواجد في الهند وأتباعه يتواجدون في الهند وباكستان واليمن ودول اخرى مختلفة

وقد استلم زمامَ الزعامةِ بعد وفاةِ الزعيم الحادي والخمسين طاهر سيف الدين

وهذا الزعيمُ يعدُ من أغنياءِ العالمِ بما يحلبهُ من أتباعه

فكيف يجني محمد برهان الدين الملايين منهم

؟؟؟

مصادرُ الدخلِ عند داعي البهرةِ محمد برهان الدين

يقولُ أحمد الحصين صاحب الكتاب الآنف

( 1/375 )

مصادرُ دخل داعي البهرةِ

الدكتور محمد برهان الدين الذي أصبح الداعي

 رقم

( 52 )

في سلسلة الدعاة الإسماعلية الطيبية

يبلغ دخلهُ السنوي

( 120 )

مليون روبية في السنة

وكلُ فردٍ من أفراد عائلتهِ يتقاضى

( 8000 )

روبية شهرياً

وتتكون عائلتهُ من

( 188 )

فرداً غير السيارات والمساكنِ الحديثةِ المكيفةِ

ولكن كيف يحصلُ على هذه المبالغِ الطائلةِ وما هي مصادرُ دخلهِ

؟

يقولُ عبدُ الله الراشد

تسنُ الحكومةُ البُهريةِ ضرائب إجبارية على أفرادِ الطائفةِ في حين أنها تدعي أنها تطوعية

وقد اشترى عدةَ فنادق من هذه الضرائبِ التي يفرضها على أفراد طائفتهِ

واشترى أيضاً مشروع المياه الغازيةِ

الكوكا كولا

في بومباي

وبجانبِ ذلك فإنه عندما تقومُ العائلةُ المالكةُ بإنجازِ مشروعٍ أو أي عمل

فالتبرعاتُ تصبحُ واجبةً على أفراد الطائفةٍ

فعندما اشترت العائلةُ الحاكمةُ فندق

سندز هاوس

في بومباي فرض الداعي على كل فردٍ من أتباعهِ

صغيراً كان أم كبيراً أن يدفعَ 10 روبيات لتغطيةِ النفقاتِ

ويتاجرُ مع أفرادِ عائلتهِ بالذهبِ الذي يهربونهُ من أفريقيا وسيلان

حيثُ استطاعوا تهريب ملايين المجوهرات والأحجار الكريمة

وعندما ينمو الطفلُ ويكبرُ يفرضُ على أهلهِ

أن يذهبوا بهِ إلى أحدِ أتباعهِ ممن يحملون لقب شيخ ليعمل له تعويذةً

حجاب

ويعلمهُ كلمةَ الشهادتين مقابل ضريبة معلومة

والذي يريدُ أن يحوزَ رضى الداعي عليه أن يدفعَ الكثير

حتى كلمة

" بسم الله الرحمن الرحيم "

من الداعي تكلفهم ما بين 500 50000 روبية كل حسب طاقته

كل ألف روبية

 تساوي حوالي 35  دينارا كويتياً

ومكتبُ ضريبةِ الدخلِ التابعِ للداعي متيقظٌ ويعرفُ بالضبطِ مكسب كل فردٍ طيلة أيامِ السنةِ

 حتى يستطيع جمع الضرائب منهم بدقةٍ ويجبُ على كل فردٍ من أفرادِ الطائفةِ أن يشتري تذكرةً

خاصةً بصلاةِ العيدِ يصدرها مكتبُ الداعي وتختلفُ قيمتها في الصف الأولِ عن قيمتها في الصف الأخير

فالتذكرةُ في الصفِ الأولِ

 خلف الملاجي الدكتور محمد برهان الدين

تكلفُهُ 1000 روبية

و 800 روبية في الصفِ الثاني

و 600 روبية في الصف الثالثِ

وكلما ابتعد عن الملا جي كلما خف الحمل عن جيبهِ

 وفي الصف الأخير يترواح ثمن التذكرةِ

 ما بين 5 بيزات إلى 100 روبية

وجثةُ الميتِ منهم لا تدفن إلا بعد أن يدفع أقاربُ الميتِ ضريبةً مقابل ذلك لمكتب الداعي

وبعدها يصدرُ الداعي صكَ غفرانٍ

يسمى روكو شيتي

 لذلك الميتِ ويدفنُ معه في القبرِ

!!!

وهذه الصكوكُ ثلاثةُ أنواعٍ

فأقاربُ المتوفى الذين يدفعون أكثر من خمسين ألف روبية

يحصلون على صك غفران أو شقة من الدرجة الأولى في الجنةِ

أما من يدفع أقل من خمسين ألف روبية فيحصل على صك غفران

أو شقة من الدرجة الثانية

والذين يدفعون أقل من ألف روبية يأخذون صك غفران

أو شقة من الدرجة الثالثة

ولقب

" الشيخِ "

يشترى بمبلغ 52 ألف روبية

أما لقبُ

" الملا "

فيشترى بعشرة آلاف روبية فقط

 ومن الأمورِ الغريبةِ أن كل مولودٍ يولدُ على ذويه أن يحملوه للداعي أو نائبهِ كي يباركهُ ويسميهِ

بمعنى أن أي فردٍ من أفرادِ الطائفةِ لا يملكُ أن يتسمى بما يشاء من الأسماء

بل الداعي هو الذي يختارُ له الاسم لا والديه بالطبع لا بد من الدفعِ في مثلِ هذه الحالة

ومن العجيبِ أنه باع كثيراً من المساجدِ التي ارتفعت أثمانُ الأرضِ بجوارها

حتى المقابر لم تسلم من أذى الداعي

فقد باع مقبرةً كبيرةً في بلدةِ

" برهان يو "

بأغلى الأثمان بعد أن قسمها إلى قسائم

ولكن أين تذهبُ كلُ هذه الأموال

؟

إنه يدخرُ قسماً منها في البنوكِ السويسرية وينفق الآخر في بناء قبورِ أعوانهِ المقربين

وقبورِ آل البيت في حين أن الأحياءَ من أبناءِ طائفتهِ بحاجةٍ ماسةٍ للمساعدة

ولزعيمِ البهرةِ مراكزٌ في دولِ الخليج وفي كلِ دولةٍ ممثلٌ بهري

 يمثلُ الداعي محمد برهان الدين ويجعلُ في كلِ بلدٍ يعيشُ فيها جماعةُ البهرةِ

رجلٌ من رجالِ الدينِ بشرط أن يكونَ متخرجاً من الجامعةِ

" السيفية "

ويطلقون عليه

" عامل "

ليقوم بجمعِ

" الخمس "

من كل فردٍ من أفراد طائفتهم ولو تأخر الدفعُ فإنه يُطردُ من الطائفةِ

ويفرضُ عليه الحرمانُ

القسوةُ في التعاملِ مع أتباعِ الطائفةِ

زعيمُ البهرةِ محمد برهان الدين

يعاملُ أفرادَ طائفتهِ كما يعاملُ السيدُ عبيدهُ

قال أحمد الحصين في كتاب

" ماذا تعرف عن "

( 1/366 )

فما أن يبلغ أي فردٍ من أفرادِ الطائفةِ الرابعة عشرة من عمرهِ

حتى يصبح خادماً طيعاً للداعي

ومع أن الحياةَ الاجتماعيةَ والاقتصاديةَ قد تطورت وتغيرت في كثيرٍ من البلدان

خلال المئة عام المنصرمة

إلا أن الداعي ما زال يمارسُ عملية ابتزاز بشعة لأفراد طائفته

وقد حصلت قصةٌ تبين مدى القسوة البالغةِ التي يعامل بها هذا الزعيم أتباعه

قال الحصين في الكتابِ الآنف

( 1/367 )

ففي تاريخ 11/10/1977م

توفيت سيدة

عمرها 65 عاماً تدعى

" سوجرابي "

في مدينة جمناجر بولاية جوجارت ولم يسمح لأقاربها بدفنها لأن زوجها

 أكبر علي سليمان جي مكاتي

والبالغ من العمر 73 عاماً قد شارك في مؤتمر

 للمصلحين قبل خمسة وعشرين عاماً مع أنه قدم الكثير من الاعتذارات

 إلا أن شبح

" البارات "

لا يزال يطارد باقي أفراد عائلته

وبعد تدخل عضوتي البرلمان المركزي في دلهي في الأمر

وافق الداعي محمد برهان الدين

على دفن الجثة على ألا يحضر الجنازة كل من زوجها وأولادها

أو أي فردٍ من أقارب المتوفاة وعلى أن تدفنَ دون أن تقام عليها صلاة الجنازة

وأن تدفن من غير كفن ولم يستطع أي فرد أن يحتجَ أو يعارضَ أو يجادلَ في هذا الشأن

ومن زندقته أنه يرغمُ أتباعهُ على السجودِ له

جاء في نشرةٍ بلغةِ الأردو تسمى

" غلامانة روش "

" والصادرة بتاريخ 6/10/1977 م "

ومما يؤيدُ إصراره على سجود طائفته له بالإضافةِ إلى الصورةِ المرفقةِ بالمقالِ

تلك المرثية التي رثى بها والدهُ

 طاهر سيف الدين حيث قال

 سجدتُ له دأباً وأسجدُ دائما ***  لدى قبرهِ مستمتعا للرغائبِ

 لدى قبرهِ أسجدُ ثم بلغ إلى أبي ***  سلام ابنم في زرئه أي ناصب

 وكذلك يفرضُ على النساءِ أن يقبلن يديه ورجليه لدى مقابلتهِ 

 ويعتبرُ نفسه أنه المالكُ المطلقُ لكلِ ممتلكاتِ طائفتهِ الماديةِ والمعنويةِ

 وكلُ خارجٍ على إرادتهِ أو مناهض لأفكارهِ وشعائرهِ فإنه يفرضُ عليه مقاطعةً جماعيةً

وأي واحدٍ من البهرةِ يخرجُ عن عقيدتهم يقتلُ

 ففي سنة  986 هـ قُتل على يدهم 

جمالُ الدينِ محمدُ طاهر الصديقي الهندي الفتني

حين تاب إلى اللهِ ورجع عن عقائدهم الشيطانيةِ

يطلق محمد برهان الدين على نفسه

اسم السلطان

وعلى أبنائه اسم الشاه زاده

أي

الأمراء

وعلى بناته الشاه زادي

أي

الأميرات

ويسمى مبعوثه الهندي الذي ينوب عنه في إدارة شؤون أتباعه في الأقطار الأخرى بالأمير

 والغريب في الأمر أن محمد برهان الدين يؤكد عند زيارته للدول الإسلامية

 على ضرورة مقابلة رئيس الدولة وكبار الحكومة

 وأنه يحصل على ذلك بسهولة

!

ولاعجب فقد كان الاستعمــار البريطاني

ـ  الذي كان يرعى ويربي هذه الأقليات كما يفعــل الاستعمار الأمريكي اليوم  ـ

يستقبل والده بواحد وعشرين طلقة مدفع كما يستقبل الملوك والرؤساء

أما داعي البهرة

ـ وهي مرتبة دينية ـ

فيصـر على أن تصحبه المواكب الضخمة وسيارات الرئاسة في البلد المضيف

!

وهم في عقائدهم المنحرفة يمارسون طقوسا غريبة

نشرت إحدى المجلات الإسلامية

الخبر التالي

عرف المجتمع اليمني بعضاً من الطقوس الغريبة لتلك الطائفة من خلال شريط فيديو

استطاع أحد المصورين اليمنيين

التسلل عبره إلى احتفالاتهم في منطقة حراز التابعة لمحافظة صنعاء

وتصوير مولد

" الولي "

حاتم الحضرات

أحد أشهر المزارات الدينية لهم

وقد ظهر في الشريط المتداول في الأسواق سلطان الطائفة

محمد برهان الدين

وهو محمول على كرسي له ثمانية مقابض

في إشارة كما يقول الشريط إلى تشبههم بالآية

" ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذثمانية "

 ـ  تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ـ

كذلك يُظهر الشريط سجود أتباع الطائفة أمام أقدام السلطان في أحد الغرف الخاصة

وكذلك سجود السلطان نفسه لقبر حاتم الحضرات

( ويضيف الشريط أن تلك الاحتفالات تتم بطريقة مختلطة بين الرجال والنساء )

!

والبهرة ينتمون إلى طائفة الإسماعيلية التي تزعم الإنتساب إلى

إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق

وتقصر الإمامة على نسله ‏

ولا يعترفون بالإمام موسي الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق‏

وهو الإمام السابع عند الشيعة الإمامية‏

وهذه بعض عقائدهم التي هي عقائد الزندقة والشرك الأكبر يعتقدون بأن الله

لم يخلق العالم خلقا مباشرا بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي

الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية

ويسمونه الحجاب

وقد حل العقل الكليّ في إنسان هو النبيّ وفي الأئمة المستورين الذين يخلفونه

فمحمّد هو الناطق

وعلي هو الأساس الذي يفسّر الناطـق

!!

فهذا الشرك الواضح الصريح في الربوبية

وللبهرة عقائد واضحة في الشرك الأكبـر في الألوهية أيضا

فمن ذلك عبادة

الإمام الإسماعيلي

إذ يتوجهون إليه في صلاتهم وليس إلى الله تعالى كما يتعبّد المسلمون لربهم

ولهذا فهم لايصلون في مساجد المسلمين وحجّهم كصلاتهم يتجلّى فيه شركهم بالله تعالى

فالكعبة عند القوم

هي رمز على بن أبي طالب الذي يعتقدون بأنه هو المفسر لكلام

الناطق

محمد صلوات الله عليه

ولديهم مراتب للدعــاة وهي

الإمام و الحجة أو الباب و  داعي الدعاة و  داعي البلاغ  و الداعي المطلق و الداعي المأذون

و الداعي المحصور و الجناح الأيمن و الجناح الأيسر  و المكاسر و المكالب و المستجيب

 وأما  عن أركان الإسلام عندهم فهي  سبعة

هي الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الولاية و الطهارة

وهم في صلواتهم يجمعون بين

 الظهر والعصر و المغرب و العشاء

 و لا يصلون الجمعة

بل يصلونها ظهرًا ويصلون العيد بدون خطبة أربع ركعات

ويقدسون مأساة كربلاء لمدة عشرة أيام

ويحتفلون بيوم

" غدير خم "

في يوم 18 ذي الحجة

حيث تمت الوصية للإمام علي يصومون فيه

ويُجدِّدون العهد للداعي المطلق في بومباي

أو الدعاة المبايعين

وهم نوابه في الأقاليم

وأتباع الداعي يُطيعونه طاعة عمياء ولديهـم عهد قديم بالولاء للإمام الطيب والإمام المنتظر

والداعي المطلق عندهم معصوم في كلّ تصرفاته

وتنقسم البهرة إلي فرقتين

الأولي البهرة الداوودية

نسبة إلي قطب شاه داود وينتشرون في الهند وباكستان منذ القرن العاشر الهجري وداعيتهم يقيم في بومباي‏

 والثانية البهرة السليمانية

نسبة إلي سليمان بن حسن وهؤلاء مركزهم في اليمن ونجران وهم أبناء قبيلة يام

والداعي الأسماعيلي المطلق عندهم

يسمى عبدالله المكرمي

ومكارمة اليمن يتبعون محمد برهان الدين الداوودية

واما السليمانية

فهم اتباع عبدالله المكرمي في نجران

ومن أقدس الأماكن لديهـم

هو جامع الحاكم بأمر الله الفاطمي

 الذي حكم مصر من عام

386  –   411 هـ

ولهذا طلبت البهرة الذين بدأوا في الهجرة إلى مصر الإذن بتجديده

ودُعي السادات إلى افتتاح المسجد

ومنذ ذلك الحين يقوم الشيعة البهرة الذين هاجروا إلى مصر واستقروا بها كتجار

وخصوصاً في منطقة القاهرة العتيقة والجمالية وما حولها برعاية الجامع

كما يعتقدون أن في مسجد الحاكم بأمر الله

( بئرمقدس )

وأن جدهم مدفون فيه

ولهذا فهم يصرون على الوضوء في بقعة محددة من المسجد والشرب منه للتبرك به

وفي يوم عاشوراء يرتدون الملابس السوداء

 حزنا على الحسين ويكثرون من الصدقات ويقضون ليلتهم في البكاء والنحيب بصوت مرتفع

وأما رئيس الطائفة في العالم الآن

وهو محمد برهان الدين

فهو من أكبر أثرياءالعالم

إذ يملك عشرات المصانع والفنادق وله ممثلون ونواب في غالب الدول الإسلامية

!

وتقرأ في شبكة الشيعة العالمية

ـ  تابعة للشيعة الإثني عشرية  ـ

مايلي

( كثيرٌ من الشيعة المصريين )

الذين فروا من وجه صلاح الدين اتجهوا إلى الهند وأقاموا فيها

مما يومئ إلى أن من هؤلاء البهرة من تمتد أصوله إلى مصر واليمن وبقاع عربية أخرى

والظاهر أن البهرة في مصر بدأت في أواخر السبعينات في عهد السادات

وبدأت في الازدياد في فترة الثمانينات وقد اتجه البهرة فور وصولهم إلى مصر

إلى القاهرة الفاطمية وأقاموا فيها وبدؤوا رحلة البحث عن مراقد

 وآثار الأئمة الفاطميين والعمل على بعثها وتجديدها

وكان من أشهر الآثار الفاطمية التي قام البهرة بتجديدها في مصر

مسجد الحاكم بأمر الله المسمى بالجامع الأنور

الملاصق لسور القاهرة من الجهة الشمالية بجوار بوابة الفتوح

 وهو من أضخم مساجد القاهرة وقد استخدمه الصلاح الدين ومن بعده ملوك الأيوبيين

بعد أن تم إغلاق الجامع الأزهر

ولا تقتصر مهمة البهرة في مصر على آثار الفاطميين وحدهم بل امتدت لتشمل

 مراقد آل البيت في مصر فقاموا بتجديد مرقد السيدة زينب بالقاهرة ومقصورتها

 كما جددوا مقصورة رأس الحسين وجددوا قبر مالك الأشتر الذي دفن إلى جواره مؤخرا

 شقيق شيخ البهرة كما يلاحظ عليهم الانضباط والنظام فهم يسيرون جماعات بشوارع القاهرة

ويمسكون بالمصاحف في أيديهم

ونسوتهم محجبات وقد اعتاد رؤيتهم رجل الشارع في مصر وهم لم يكتفوا

بمجرد الإقامة في مصر وبجوار القاهرة القديمة بل اتجهوا إلى إقامة المشاريع التجارية

 وبعضهم اشتروا بيوتا ومحلات تجارية في الشارع القديم الذي يشق قلب القاهرة القديمة

والمسمى بشارع المعز لدين الله الفاطمي 

 سجود واضح لأحد مكارمة اليمن 

 عند زيارته لطائفته بنجران السعودية فلا حول ولاقوة الا بالله

 المصدر

Right Click .. New Window

 قائمة

مشاكل المجتمع السعودي والمرأة السعودية  )

Right Click .. New Window

 يرجى الاشارة الى

 مساحتي البسيطة

 عند اعادة النشراوالاقتباس

 خـذ الحكمة و لا يضرك من أي وعاء خرجت  )

مع تحيتي الخاصة للجميع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: